عن لعبة مافيا الشوارع Grand Gangsters 3D

نقدم اليكم اليوم لعبة من اقوى العاب المافيا والقتال والقوة لعبة مافيا الشوارع Grand Gangsters 3D ففى هذه اللعبة لا يوجد مكان للضعفاء بينهم فيجب عليك ان تكون قويا فمن يكون ضعيفا لا يستطيع العيش بين هذا التشكيل العصابى فيجب عليك ان تكون قويا ولا تستسلم ابدا للظروف .

ويجب عليك ان تحارب جميع العصابات من حولك الذين يريدون ان يقوموا بقتلك وجعلك تعمل تحت امرهم فبما انك لا تحب ان تكون من ضمن اى تشكيل عصابى او مجموعه معينه فيجب عليك القتال حتى تقوم بانهاء مهامتك بنفسك بدون مساعدة اى تشكيل عصابى او مجموعات اخرى فيجب عليك ان تقوم بفرض سيطرتك على المناطق الاخرى وان تكون انت القوى الكبير رئيس المنطقة حتى لا يحكمك احدا .

حيث عند بداية دخولك اللعبة يجب ان تكون انت الحاكم الوحيد فلا مجال بان تضعف فان ضعفت فى وقت من الاوقات فسوف تتم الاطاحة بك ولكى تكون اقوى يجب عليك ان تقوم بفرض سيطرتك على المزيد والمزيد من المناطق حتى تستطيع ان تقوم بتكبير عصابتك الشخصية وان تصبح رئيس عصابة قوى فيجب عليك ان تحارب وتقاتل فى لعبة مافيا الشوارع Grand Gangsters 3D .

فيجب عليك ان تقوم بالعمل فى العديد من المناطق وان تقوم بفرض السيطرة على العديد من المناطق حتى تصبح اقوى فاقوى فيجب عليك ان تقوم باختيار اسلحتك بدقه وقوة ولا تخاف او تضعف فانك ان لم تقوم بقتل العصابات التى تهددك فسوف يتم قتلك فلا مجال للرحمة فى لعبة مافيا الشوارع Grand Gangsters 3D .

فيجب عليك ان تكون شجاعا وان تقوم بانهاء المهمات بنفسك وقتل العصابات الاخرى ليستمر نفوذك على المدينة باكلمها وان تصبح اقوى شخصا بها فقم الان بتحميل لعبة مافيا الشوارع Grand Gangsters 3D وتمتع باقوى العاب الاكشن والقوة فقم بتحميلها الان على هاتفك الاندرويد او الايفون او الايباد وتمتع باقوى العاب الاكشن والمافيا .

صور من داخل لعبة مافيا الشوارع Grand Gangsters 3D

لعبة مافيا

تحميل مافيا الشوارع


فيديو من داخل لعبة مافيا الشوارع Grand Gangsters 3D


تحميل لعبة مافيا الشوارع Grand Gangsters 3D كاملة للاندرويد

اللعبه تدعم نظام الاندرويد للهواتف
حجم اللعبه : 18 MB
السعر مجانى


ضع تعليقك

جميع محتويات الموقع لا تنتهك حقوق الملكية لذلك عند وجود أي مشاركة مخالفة يرجي الابلاغ " هنا "
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المدونة ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)